المشاركات

لولاكي بقلم الشاعر ممدوح جبر

صورة
لولاكي  لولا ارتعاشُ يديْكِ في كفّي.. ما كنتُ يوماً أعرفُ القوةْ ولولا رقيقُ الهمسِ في أُذني.. ما كانَ قلبي يُدركُ النخوةْ أنا يا ابنةَ الغيمِ الذي سقى جَدبي.. بغيرِ حُسنِكِ.. لم أكن أخطو ولا خطوةْ. يا واحةَ الصبرِ.. في عينيكِ أقرأُ آياتِ مَلحمتي وفي سكونِكِ أهتدي لدروبِ مَملكتي فما نفعُ السيفِ إن لم يحمِ ريحانة؟ وما نفعُ العرشِ إن لم تكن لكي فيهِ مكانة؟ أنوثتُكِ ليست ضعفاً، بل هيَ السكنْ ولولا حنانُكِ.. كنتُ غريباً بلا وطنْ. أنا رجلٌ.. بين يديكِ يخلعُ دِرعَ الحُروبْ ويستريحُ من عَناءِ السعيِ، وعتمةِ الدروبْ فبرقةِ سِحركِ.. تُهذّبينَ فيَّ الغضبْ وبعذوبةِ روحكِ.. يُزهرُ في صَدري الحطبْ فأنا ما صرتُ "جَبلاً" إلا لأنكِ "نسمةٌ" وما صرتُ "رجلاً" إلا لأنكِ "أنثى" مُكتملة. لولاكِ أنتِ.. لبقيتُ وحشاً تائهاً في الغابةْ قصيدةً خرساءَ.. تفتقدُ الكتابةْ فشكراً لأنكِ كنتِ مِرآتي التي أرى فيها رجولتي.. في أبهى إجابةْ ممدوح جبر/ رفيق الحرف والشعر من ذكريات فبراير المقبل

في حضرة الموت بقلم الشاعر فاتح سليمان أبو حكمت

صورة
في حضرة الموت طرق باب فؤادي صارخا اين انت؟ ايها المتعجرف! انا الموت الزاحف انا القدر المحتوم اين المفر ماذا جنيت وعلى من جنيت قف مهيض الجناح  امام مليك مقتدر اين المفر اين الاعمال ذهبت العضلات  ذهبت القوة الدنيوية ماذا تملك لنفسك ماقدمت لحياتك صمت مطبق ليل بهيم ازيز نار اين المفر اصوات تصرخ هدوء يعم المكان صرخات اطفال صرخات الضحايا اين لسانك القذر كيف رميت المحصنات ايها الزاني بلسانك القذر قتلت بلسانك ذبحت هل بحت بالحقيقة وحضر الموت  والناس واجمة والعيون شاخصة ارحمني رباه فاتح سليمان ابو حكمت

ياربت لو بقينا صغاراً بقلم الأديب عبد اللطيف خضر

صورة
يا ريت لو بقينا صغاراً لما كنا شاهدنا حياة الناس المثقلة بالهم والخوف واليوم أرى أن الحب وحده هو الذي يمهد للنفس البشرية سبيل التحرر لأنه يمحو من الحياة كل شعور بالعار وحده الحب يعيد إلى النفوس المتعبه المريضه برائة الغيوم البيضاء والأزهار الحالمة منذ أيام وأنا لا أعمل شيئاً سوى متابعة حالة الزوبعه التي تضرب زجاج نافذة بيتي الشمس غابت منذ أمد طويل ومع كل زمجرة من الريح أتذكرك وما عدت قادراً على الكتابة ولا أجد شيئاً من الغبطه والنضاره وأنت بعيدة عني وكم أتمنى أن تشرق الشمس في صحو جميل وحنيني إليك يملأ جوارحي ولا شيء حولي إلا الصمت والحب الذي ينتظر ...ل.خ...

غزل بقلم الشاعر علي أمين ديب

صورة
غزل  ..... غرّاءُ قدْ نسجتُها منْ أضلعي                             فاتنةٌ طريّةٌ بتولُ   في شفتيها العسلُ دواءٌ                 والنّورُ في جبينها دليلُ شمسٌ على أشعةِ العيونِ               من خفّةِ البرقِ لها مثيلُ تُعطي الكثيرَ منْ أحبَّتْ وأنا              يُسعدُني منْ ثغرها قليلُ لايوجدُ المثيلُ في الدّنيا لها           عاشَ الذي في قلبها قتيلَ لوْ سمحتْ سأبدأُ في غزلٍ             منْ عفّةِ الروح لهُ أصولُ أمامَ حُسنِ الجسمِ أبهرتْني               جبالَ نهدٍ تعبدُ السهولُ تركعُ في صمتٍ وفي حياءٍ           والزّهرُ في عليائها جميلُ أردتُ أنْ ألهوَ معْ هضابها             على بياضِ ثلجها أجولُ مصايفٌ تصلحً للتزلّجِ...

اليمٓنْ بقلم الشاعر حسن علي المرعي

صورة
..  اليَـمَـنْ  .. أنـا  الـســــوريُّ   والـمِـحَـنُ وتـرفـعُ  رأســــــيَ  الـيـمـنُ إلـى  مـا فـوقَ  سِـــدرتِـهِـمْ أرى  في  سِـدرةٍ   سـكـنـوا حـقـيـــقٌ       لا مُـصـانَـعَـةٌ وفـخـرٌ     مـا بـــهِ     مِـنَـنُ وشيـىءٌ  يـجـعـلُ  التاريخَ بالـفـاديـنَ           يـرتَـهِــنُ يُـوقِّـعُ  بـاسـمِـهِـمِ   حِـكَـمًا فـلا  يَـبْـلـو       ويَـمـتَـحِـنُ فـفـي   مـأثـورِهِـمْ   شـرفٌ تـنـوءُ   بـحـمـلِـهِ    الـسُنَـنُ جـبـالٌ   تـصـنـعُ   الـشعراءَ والـوديـانُ           تـخـتـزِنُ وصَـعـدَةُ  والسـماءُ   سُـوىً على  مـا أحـسَـنَ  الحَـسَـنُ ومـأرِبُ  والـتـي   ســـبَـأتْ بــهـا   مـنْ   خـمـرةٍ   مُـدُنُ وعِـزٌّ   مِـنْ  ...

اليمن بقلم الشاعر حسن علي المرعي

صورة
..  اليَـمَـنْ  .. أنـا  الـســــوريُّ   والـمِـحَـنُ وتـرفـعُ  رأســــــيَ  الـيـمـنُ إلـى  مـا فـوقَ  سِـــدرتِـهِـمْ أرى  في  سِـدرةٍ   سـكـنـوا حـقـيـــقٌ       لا مُـصـانَـعَـةٌ وفـخـرٌ     مـا بـــهِ     مِـنَـنُ وشيـىءٌ  يـجـعـلُ  التاريخَ بالأيـامِ               يـرتَـهِــنُ يُـوقِّـعُ  بـاسـمِـهِـمِ   حِـكَـمًا فـلا  يَـبْـلـو       ويَـمـتَـحِـنُ فـفـي   مـأثـورِهِـمْ   شـرفٌ تـنـوءُ   بـحـمـلِـهِ    الـسُنَـنُ جـبـالٌ   تـصـنـعُ   الـشعراءَ والـوديـانُ           تـخـتـزِنُ وصَـعـدَةُ  والسـماءُ   سُـوىً على  مـا أحـسَـنَ  الحَـسَـنُ ومـأرِبُ  والـتـي   ســـبَـأتْ بــهـا   مـنْ   خـمـرةٍ   مُـدُنُ وعِـزٌّ   م...

في ظلمة الليل بقلم الشاعر محمود شرفو ابن علي

صورة
في ظلمة الليل تزاحمت خطواتي  والطريق طويل  تخالطه عواصف  همجية ..... أبحث ...... عن عاشقة  ذات ملامح سمراء  تشبه امي ..... تناديني  باسمي دون القاب  السماحة والعظمة ..... أبحث......  عن براءة الطفولة  تبتسم حين تسمع صوتي  وابحث  عن امرأة الكبرياء طبعها  اغفو على هديل  بوحها .... تعطرني بنسماتها  أبحث ..... عن زهرة كللها الندى  فتسقيني..... أبحث ..... عن عرافة  تروي  الحكايات  عن  عاشقتي  أبحث ...... عن امرأة  تعلمني  ان الحب عطاء  ♡محمود شرفو ♡