قالت وأهدي إليك بقلم الشاعر أبو شادي
قالت..... و أهدى اليك قصيدة اعتذار و أكتب فى قمة الانهيار عن كل ما قد اكون أنا قد تسببتُ فيهِ هنا من دمار و لو كان نهرٌ مِداداً لقولى لكتبتُ بماء الأنهار رجاءً تقَبَّل منى اعتذارى و اغفر لى ليلاً و نهار سأُخبرك شيئاً من أخبارى و أحكى سرّاً من الأسرار ...!!! حينَ سَكَبْت رحيقَ كلامى أنا ما علِمتُ بهِ من مرار ما تعمَّدْتُ احتلال الخواطر ما كنتُ أسعى الى استعمار جِئْتُكَ أشدو و ما كنتُ أدرى بقلبكَ أنِّى لَعِبْتُ بنار و لو أننا قبلَ هذا التقينا لَكُنَّا معاً نُكْمِل المشوار و لكنَّها الأقدار ستَمضىِ..!! و لكنَّها الأقدار ستَمضىِ و مَن ذا الذى غَيَّرَ الأقدار و جِئْنا الى الدُّنيا و سنرحل ما لنا فى الحالتَيْن اختيار دموعُ فؤادِكَ كم عذَّبَتنى و أحتاجُ عاماً مِن استغفار اذا شِئْتَ فارحَلْ اذا شِئْتَ فابقى فَمنكِ ارتَضَيْتُ بِأَىِّ قرار...!! ابراهيم ابوشادي